أبو علي سينا
438
رسائل ( ط بيدار )
التدبير لان اثنين اثنين منهما إذا اجتمعا ولم يزيدا على واحد فلا رتبة المجتمعة من اثنين اثنين حكم كل قسم منها حكم المجتمع من اثنين فقط وكذلك الأمر في الخط والنقطة فالآن نقول إن سطح ( الهاء ) ماس بطوله الواحد سطح ( ب ) أو اتصل به وماس أو اتصل سطح ( ح ) أيضا من طول آخر فان النقط الثلاث ( ه ، و ، ر ) قد اجتمعت نوعا من الاجتماع فان كانت السطوح متصلة فالنقط قد اجتمعت نوعا من الاجتماع لزم فيها من جهته التأحد فتأحدت النقط الثلاث فجاء منها زاوية ( ح ) وهي نقطة واحدة فيما بينهما وضممنا إلى السطوح الثلاثة المتصلة المتأحدة سطح ( ء ) فماس أو اتصل بخطيه خطا سطح ( ح ، ب ) ونقطته التي عليها ( ط ) النقطة المشتركة على سبيل المجاز بين السطوح الثلاثة فإذا وضعناها متصلة لم يكن سطح ( ا ) بالفعل فلم تكن المماسة مفروضة عليه فقط كما وضعت بل تجتمع السطوح المتحدة من جهة النقطة التي نهاية خطوطها الثلاثة التي صارت نهايته واحدة وان كانت النهايات غير متأحدة وسطح ( ا ) بالفعل ونقطته غير متأحدة بالنقطتين اللتين سطح ( ح ) وسطح ( ب ) فما الذي يمنع أن يماس سطح ( ء ) بنقطته التي عليها ونقطته التي عليها ( ط ) وكذلك الأمر في سطحى ( ح ، ب ) ( المسألة السادسة ) إذا تقرر عندنا أن لا خلاء لا داخل العالم ولا خارجه فلم صارت الزجاجة